Google search engine

الصداقة

الصداقة وما أدراكم ما الصداقة؟ صادها الصدق والصفاء والصحبة والصراحة والصرامة.

ودالها الدليل والدعامة والدفاع والدنو والدعابة والدماثة.

وألفها الألفة والأنس والأمانة والإعانة والإبانة والإقامة.

وقافها القفاء والقفا والقسط والقناعة والقوة والقوامة والقرابة.

وتاؤها التفاني والتفاهم والتعانق والتسامح والتعاون والتضامن والتزامن والتراحم والتناصح والتكامل والتكافئ والتكاتف.

والصداقة هي الصدق في المحبة والصفاء،وهي وقوف الصديقين مع بعضهما في حالات الحرج والعرج،

في الموطنين الصعبة للدعامة،والسهلة للتشجيع والتحفيز .

وهي التآزر والتكامل في مواطن النقص،وهي كما قال عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام بنفسي وأبي

هو وأمي:((انصر أخاك ظالما أو مظلوما، والمسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله…)).

ومن الأخطاء الخلقية السلوكية اللاجيدة الفاشية المنتشرة في زمن المجاملات والمدارات والصفحات، التناسي القبيح المقيت، والتغافل المذري المميت،عمن قضيت معهم الأوقات العويصة، وسلقت معهم الشعاب الوعرة الإرتقاء وسلكت ،وبتّ معهم في أكواخ العناء بلا هناء،على حصير القمّل والصرصور، ببردة البعوضة والذباب  في رمال صحراء العطش والبطش، وحينا تحت قرّ البرودة الزمهريرية ولفحها،وأكلت معهم العصيدة التي مرّت عليها ليال ثلاثة ربما،في أوعية وحصون الجوع الديقوع، ونادمتهم المياه الكدرة العكرة المُطَحْلبة الآسنة، ورافقتهم في المصايد المخيفة الندرة الصيد،ومشيتَ معهم إلى الحقول الجدبة الصلبة الأراضي.

وبعد أن أغناك الله من فضله بمنه وفضله،لا بحول منك كلا ولا قوة،تعاليت وتكبرت عن حتى الرد على ترنينهم واتصالهم،فضلا عن مجالستهم ومنادمتهم، ورميتهم وراء في سلة المهملات،في دمن القذارات،وربما كانوا مركز الشورى والاشتشارة للاستنارة لك، أو ربما كنت سندهم المسنّدة، وظلهم الظليل، وكهفهم المنيع،

فلماذا هذا التخييب والتولي والجفاء؟ولماذا هذا الإدبار المماحل المدقع للالتفات؟ولماذا العجب والترفع؟ولماذا هذا وذاك وتِي وتلك….؟

أم أنك كنتَ كذابا أفاكا أثيما في صداقتك صوبه!!؟

مجاملا مظاهرا مداريا في أقوالك المعسولة المسكرة!!؟منافقا ملففا ملفقا غير صدوق ولا منصف مخلص؟

أم كنت صديق منفعة مؤقتة؟!!!

ما أحسن وألذ وأشهى الصداقة لوكانت على …وكانت وكانت!!!

ولكن ماأكثر الويح على صداقات هذا الزمن الذي صارت فيه الصداقات جلّها ماديات لا معنويات.

فهلا كنت معه صريحا صبيحا واضحا كي لا يسلِّمك قلبه النقيّ، ويرفع لك اللثام عن جلالة سره ووو،

وهلا عُدتَ إلى الصفاء والوفاء، والعناق بلا بائن الطلاق،  على حد قول القائل:

من اليوم تصافينا@

ونطوي ما جرى منا…

فاحفظ الصداقة وصن ماء وجهها،وسيما الطفولية منها، التي لن تمحو ذكراها القلاقل والبلابل، بل ستردد نشيدها لك في الأيك البلابل،

وكذلك صداقة الدراسية المرحلية التي تكون لك الفوج والدفعة،

والفرقية النادية التي تبقى نداها وشذاها في ذهنك،بل كلها ما ذكرنا وما لم… ،ما دامت نقية لم تكن خارقة لمعالم دينك،

وعونا على معصية  بارئ الكونين خالقك،

ولم تتحول إلى مهبطة لمروءتك،ومدمرة  لمستقبلك.

ما أجمل الصداقة الحقيقية ، ولاسيما التي يكون أساس مودتها في الله ولله وبالله .

اللهم ارزقنا الصدق في الصداقة ،واجعل عقباها الفردوس الأعلى يارب العالمين ياأرحم الراحمين.

ابنكم وطالبكم ومحبكم//ابن محمد الكيتاوي المتنبي الغيني الإفريقي(النديم)

مقالات ذات صلة

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

محمد بوي جالو على AKHBAR224
Amadou على AKHBAR224
موسى كوندي الغيني على تفكيك خلية إرهابية في غينيا