نظمت جمعية النصر الإسلامي بالتعاون مع جامعة الإعمار يوم السبت 10 يناير 2026 مؤتمراً علمياً بعنوان: « غينيا والعربية.. عطاء متجدد »، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
المؤتمر الذي انعقد وسط حضور رسمي وأكاديمي بارز، تميز بتنوع أنشطته بين المحاضرات العلمية، والمسابقات الشعرية والخطية، إضافة إلى الحوارات الفكرية التي ناقشت قضايا اللغة العربية في المجتمع الغيني.

ركزت الجلسات على ثلاثة محاور أساسية:
– تاريخ اللغة العربية في غينيا، ودورها في ترسيخ الهوية الثقافية والدينية.
– الصحافة العربية والمنصات الرقمية في غينيا، مع بحث تحديات الإعلام العربي في العصر الرقمي.
– التعليم العربي في غينيا.. الواقع والتحديات، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير المناهج والمؤسسات التعليمية.
حضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة سفير المملكة العربية السعودية، ونائب الأمين العام للشؤون الدينية، إلى جانب ممثلي الجامعات الغينية، مما أضفى على اللقاء زخماً دبلوماسياً وأكاديمياً يعكس أهمية اللغة العربية في العلاقات الثقافية والدينية.

كما تخلل المؤتمر عرض لبعض المخطوطات الغينية النادرة، أتاح للحضور فرصة الاطلاع على الإرث العربي المكتوب في البلاد، في خطوة تهدف إلى إبراز العمق التاريخي للعربية في غينيا.
يؤكد هذا المؤتمر أن اللغة العربية في غينيا ليست مجرد لغة للتواصل، بل هي وعاء حضاري متجدد يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على العالم العربي والإسلامي.


أدام الله عزكم ويسر لحضراتكم نشر رسالة الإسلام عبر تعليم هذه اللغة العربية التي حفظها الله بحفظ كتابه واختارها من بين اللغات لإبلاغ دينه
آمين وجزاكم الله خيرا