رُؤي الرئيس السابق للجمعية الوطنية، أحمد دامارو كامارا، وهو يغادر محكمة قمع الجرائم الاقتصادية والمالية CRIEF في وقت متأخر بعد الظهر، مما أثار موجة من التساؤلات. فقد كان محاطاً بمحاميه وعدد من المقربين، واستقل سيارة سوداء غير رسمية، وهو تفصيل أثار اهتمام المراقبين.
وبحسب مصدر قضائي نقلته Mosaiqueguinee، فإن أحمد دامارو كمارا توجّه لفترة وجيزة إلى السجن المركزي للتوقيع على سجل إداري قبل أن يعود إلى منزله. غير أن أي تأكيد رسمي لم يصدر لتوضيح ما إذا كانت هذه الخطوة تعني إفراجاً مشروطاً أم مجرد إجراء إداري داخلي.
ويواصل مكتب الادعاء الخاص، الذي يرأسه علي توري، التزام الصمت، وهو ما يزيد الغموض حول هذا الملف البارز في إطار مكافحة الفساد.
ومنذ توجيه الاتهام إليه عام 2022 بتهمة اختلاس الأموال العامة والإثراء غير المشروع، يُعتبر دامارو كامارا رمزاً لملاحقة كبار المسؤولين في نظام ألفا كوندي السابق.
وفي انتظار صدور بيان رسمي، يبدو أن هذا الظهور المفاجئ يشكّل منعطفاً جديداً في واحدة من أكثر القضايا القضائية متابعة خلال مرحلة الانتقال السياسي في غينيا.
محمد ياسين جالو


سائلين الله عز وجل أن يوفقنا جميعا على الصواب