Google search engine
الرئيسيةالأخبار *ألم يأتك نبأ << الرئيس امبالو >> البيساو غيني؛ إذ عليه قد...

 *ألم يأتك نبأ << الرئيس امبالو >> البيساو غيني؛ إذ عليه قد انقلبوا؟!*

مما هو غني عن البيان القول بأن القارة الإفريقية كما أنها من الثراء بمكان في ثرواته الطبيعية الهائلة، وكمية عدد سكانه؛ ولكن موارده البشرية من حيث النوع تحتاج إلى الكثير؛ لتكون أقوى كيفا وكما، وآية ذلك ما يمكن ملاحظته في مجريات حياتنا في الأصعدة كافة، وخصوصا ما يتصل باللغوية منها، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية، والتقنية، والأمنية، والعسكرية، والدينية، والأخيرة أهم؛ ولعل الله يوفق لندندن حولها في مقالات لنا صحفية عديدة؛ إذ هي مفتقرة بكتابات متأنية، نظرية، وميدانية ذات مصداقية عالية، لا مجرد انطباعات ذات تخمينات.

والحق أن التساؤل الذي قدمنا والذي ذهب للمقال عنوانا ( انقلابات القارة أم قارة الانقلابات؟ أو هما معا؟!!! )، كذهاب أو كسيرورة العنوان مثلا << أصبح الجيل بعد الجيل يرويها >>، ولعل الجواب أن من تأمل في مجريات أحداث القارة؛ يلمح _ بقليل تأمل _ أنها رزئت بالكثير من أوجه المعانات والاضطرابات بما في ذلك الانقلابات، بل وفي بعضها الآخر المتكررة، كما في حالة السودان، ومالي، وسواهما من الدول التي في كل من السودان الشرقي، والغربي،  والتي مالت للكثير من زعزعة الفوضى، وإثارة الانقلابات جنحت؛ فكان ما كان مما لا نفصل فيه القول كثيرا؛ لشهرتها للقاصي والداني، و<< توضيح الواضحات مشكلات >>؛! لا بل إن شئت؛ فقل: << من أشكل المشكلات >>!!!

 *ألم يأتك نبأ << الرئيس امبالو >> البيساو غيني؛* إذ فجعوه وقومه ومؤيديه في حكمه؛ فما لبث أن امتطى صهوة جواده، لا بل متن طائرة خاصة، استأجرته ولاة أمره وأمر القارة الذين بتلابيها يمسكون!؛ ليصل أرض الكرم/ << تيرانغا/ Tèranga >> وكعبة العديد من القادة الأفارقة التي سرعان ما يطلبون منها << حق اللجوء السياسي !>>؛ سرعان ما يهتف الشعب به جادا _ غير ممازح _! أن << الشعب يريد إسقاط النظام >>؛ إن بلسان مقالها، أو حالها _ وهو أبلغ !!!_

 نعم؛ فإذن، قد وصل الرئيس إلى بلاد الكرم الحقيقي، والمجازي، كما قد وصل إليه من قبله ساسة كبار من سلفه الصالح والطالح من أمثال << حسن هبري >>، و<< محمد دالين جالو/ >>>، … وجيش عرمرم ممن لا يحصون من القادة الذين وجدوا في بلد << الرئيس/ سنغور >> ومن بعده أسلافه الأربعة الذين تبعوه، واقتفوا أثره، حتى يرث الله الأرض ومن عليها!

فصارت بلاد حكيمهم << كوتش بارما >> الذي يقدسونه _ إلا من رحم _ كتقديس شعب الصين ل<<كونفوشيوشهم>> كعبتهم التي يولون وجوههم شطرها! مأوى أفئدتها، من كل فج عميق يأتونها.

نعم، جمهوية السنغال التي لم يشهد تاريخها السياسي شيئا من الانقلابات العسكرية!؛ فصارت في هذه القضية أنموذجا يحتذى بها!؛ وعليه، فالسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح:

 *ما كلمة السر في قضية ارتفاع << ترموميتر >> الانقلابات*، وتكررها في بلدان؟، وتوسطها وقلتها، وانعدامها تارة أخرى في جوانبأ أخرى من قارتنا؟!

أذلك راجع إلى اختلاف أنظمة التربية؟ أم أنه نتيجة لتباين عقليات كل بلد؟ أم أن سبب ذلك راجع إلى اختلاف طبيعة تلك البلدان: من حيث الفظافة، وجميع معاني الغلظة التي شانت أعمالهم؟!؛ كونهم هجروا الرفق الذي ما كان في شيء؛ إلا زانه؟!!

هل نقول إن الطبع بالتطبع؛ فنعمل التفاؤل؟!!! أم نهمله لنفتح باب اليأس واسعا؟! مخالفين قوله تعالى: ( *لا تقنطوا من رحمة الله …* )؟!!!

 أسئلة عديدة، تلك وغيرها بحاجة إلى أجوبة حقيقة؟!!! وتطبيق ما هو قمن في أرض الواقع!

 انقلابات القارة؟ أم قارة الانقلابات؟ أو هما معا؟!! والجواب الاثنان؛ إذ لا مانع من الجمع هنا؛ فهو من الترجيح أولى!

 ولا صلاح بقارتنا؛ إلا بما صلح به أولها!!!

 ولا غنى من وضع برامج إصلاحية متكاملة تتفق حكام الدول مع الشعب، ومنظومات الإصلاح لتنفيذها بكل شفافية!

نسأل الله أن يشهد يوما رائعا يسرنا ويحزنهم ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )، ويكتوي شائنو القارة بنيران خباثاتهم التي عليهم قد ارتدت قد انقلب السحر على الساحر! ولا نجاة بالتمسك بسفينة نوح، ومن بخالفها؛ فهو مع المغرقين من صحبان ابن نوح، والأبالسة الكبرى، والصغرى! عافانا الله معافاة لا زيغ بعدها، وذريات كل، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مزيدا

وإلى لقاء. والسلام.

           ✍🏼  *د. جيرنو أحمد جالو*

drthierno620@gmail.com

Dr. THIERNO AMADOU DIALLO

00224626068687

واتساب:

00249919278238

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

محمد بوي جالو على AKHBAR224
Amadou على AKHBAR224
موسى كوندي الغيني على تفكيك خلية إرهابية في غينيا