<p lang= »ar »>
تُوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي الأمريكية، مسدلًا الستار على النسخة الثالثة والعشرين من البطولة.
وانطلقت منافسات المونديال في 11 يونيو بالمكسيك، قبل أن تُختتم في الولايات المتحدة، حيث نجح المنتخب الإسباني في استعادة اللقب العالمي بعد 16 عامًا من تتويجه الأول في جنوب أفريقيا عام 2010.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني المواجهة في الشوط الإضافي الثاني، مستفيدًا من تفوقه في السيطرة وصناعة الفرص.
وتلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة موجعة بطرد لاعب الوسط إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليكمل اللقاء بعشرة لاعبين، في وقت تألق فيه الحارس إيميليانو مارتينيز بتصديات حاسمة أبقت منتخب بلاده في أجواء المباراة حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 106، نجح فيران توريس في تسجيل هدف الفوز بعد هجمة جماعية رائعة أنهاها بتسديدة من داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة دقيقة من نيكو ويليامز، مانحًا منتخب «لا روخا» لقبًا عالميًا جديدًا.
وبهذا التتويج، رفعت إسبانيا رصيدها إلى لقبين في كأس العالم، لتلتحق بكل من فرنسا والأوروغواي ضمن قائمة المنتخبات المتوجة بالبطولة مرتين.
هيمنة إسبانية على الجوائز الفردية
واصل المنتخب الإسباني حضوره القوي بحصد أبرز الجوائز الفردية، حيث نال القائد رودري جائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما تُوج أوناي سيمون بجائزة أفضل حارس مرمى بعد استقبال هدف واحد فقط طوال المنافسات، بينما حصل المدافع الشاب باو كوبارسي (19 عامًا) على جائزة أفضل لاعب شاب.
من جانبه، توج الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي بعدما سجل 10 أهداف في 8 مباريات، كما أصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم برصيد 22 هدفًا.
مونديال 2030… نسخة تاريخية
وتتجه الأنظار إلى نهائيات كأس العالم 2030، التي ستصادف الذكرى المئوية لانطلاق البطولة لأول مرة عام 1930. وستقام النسخة المقبلة بشكل رئيسي في إسبانيا والبرتغال والمغرب، فيما تستضيف الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الافتتاحية احتفاءً بمئوية البطولة.


