ذكّرت المديرية العامة للانتخابات (DGE)، يوم الثلاثاء، بانتهاء الحملة الانتخابية تمهيدًا للاستفتاء المزمع إجراؤه في 21 سبتمبر في غينيا.
وأكدت المؤسسة، التي تترأسها السيدة زينب توري، أنه ابتداءً من الخميس 18 سبتمبر، لن يُسمح بأي نشاط دعائي، داعيةً وسائل الإعلام، والأحزاب، والمجتمع المدني إلى التزام الحياد.
لكن هذا الإغلاق الرسمي للحملة الانتخابية يأتي في ظل توتر سياسي واضح، حيث بقيت العديد من القوى المعارضة الكبرى، وعلى رأسها اتحاد القوى الديمقراطية في غينيا (UFDG)، خارج العملية الانتخابية.
فقد تم تعليق نشاط الحزب الذي يترأسه سيلو دالين جالو، المعارض السياسي الأبرز للنظام، بقرار من وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية.
ردًا على هذا الإقصاء، دعا سيلو دالين جالو أنصاره ومحبيه إلى مقاطعة كاملة للاقتراع، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدف إلى فضح ما وصفه بـ«المهزلة الانتخابية»، ورفض منح الشرعية لعملية يعتبرها منحازة وغير نزيهة.
من جانبها، حذّرت المديرية العامة للانتخابات جميع الأحزاب، والفاعلين الاجتماعيين، وأعضاء مكاتب التصويت من أي محاولة للدعاية بعد الموعد النهائي.
كما تعهّدت، بالتعاون مع قوات الدفاع والأمن، بفرض احترام القوانين من أجل ضمان تصويت شفاف وشامل وذي مصداقية.

