أثار انتشار مقاطع فيديو تُظهر مجموعة من الطالبات في الإعدادية وهنّ يعتدين بعنف على زميلتهن في مدينة لابي موجة استنكار واسعة في الأوساط الاجتماعية والحقوقية.
أعلنت السلطات المحلية عن فتح تحقيق، مؤكدة توقيف عدد من المتورطات، فيما تتولى فرقة البحث التابعة للدرك متابعة القضية.
أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول تنامي مظاهر العنف في الوسط المدرسي، إضافة إلى الاستخدام غير المنضبط لشبكات التواصل الاجتماعي من قبل القُصَّر.

