أعلنت السلطات الغينية، يوم الاثنين، عن انتهاء الخلافات الحدودية مع ليبيريا وسيراليون عبر المسار الدبلوماسي، وذلك عقب قمة اتحاد نهر مانّو التي احتضنتها العاصمة كوناكري، مؤكدة في الوقت نفسه على تعزيز الإجراءات الأمنية الميدانية.
خلال الأسابيع الماضية، شهدت المناطق الحدودية توترات متجددة بسبب نزاعات قديمة حول ترسيم الحدود الموروثة من الحقبة الاستعمارية، إضافة إلى حوادث متفرقة بين المجتمعات المحلية على جانبي الحدود، ما أثار مخاوف من احتمال تصعيد عسكري بين غينيا وجيرانها في الجنوب.
في هذا السياق المشحون، جاء انعقاد قمة كوناكري، التي شاركت فيها ساحل العاج بصفة شاهد، ليُتوَّج باتفاق على تسوية سلمية للنزاع. وفي بيان وقّعه الجنرال سوري بانغورا، رحّب الجيش الغيني بما وصفه بـ »إنجاز دبلوماسي كبير »، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول لضمان سلام دائم.
كما تقرر بدء تخفيف الانتشار العسكري المعزّز على الحدود اعتباراً من 17 مارس 2026، بعد أن كان قد فُرض في ذروة الأزمة. وقد أسفرت القمة عن توقيع اتفاقيات بين فريتاون ومونروفيا وكوناكري تنص على:
– إنهاء نهائي للنزاعات الحدودية بين الدول الثلاث عبر الحلول الدبلوماسية.
– تعزيز التعاون بين الدول لضمان مناخ من الأمن والثقة والتعايش السلمي بين الشعوب المتجاورة، التي تربطها أواصر التاريخ والجغرافيا والثقافة في إطار اتحاد نهر مانّو.
✍️ بقلم: محمد ياسين جالو

