أُفرج، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، عن ستة عشر جنديًا سيراليونيًا كانت قد أوقفتهم القوات المسلحة الغينية على خلفية حادث حدودي بين جمهورية غينيا وجمهورية سيراليون.
وجاءت هذه الخطوة بعد تحركات دبلوماسية مكثفة بين البلدين ، في مسعى لاحتواء التوتر وتعزيز روح التعاون وحسن الجوار. ومنذ يوم الخميس، قاد وزير خارجية سيراليون والتعاون الدولي، الحاج تيموثي كابا، وفدًا رسميًا إلى غينيا لإجراء مباحثات مباشرة بشأن القضية.
وأكدت وزارة الخارجية السيراليونية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن “الجنود وعناصر الشرطة أصبحوا الآن في أمان، وهم تحت مسؤولية وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس الوفد في غينيا”.
وتعود تفاصيل الحادث إلى 22 فبراير 2026، حين تم توقيف الجنود الستة عشر في قرية كودايا التابعة لبلدية ساندينيا بمحافظة فارانا بعد أن نصبوا خيمة ورفعوا علم بلادهم داخل الأراضي الغينية، وفقًا لما أعلنته السلطات العسكرية في غينيا.
ويُنظر إلى هذا الإفراج على أنه مؤشر إيجابي يعكس رغبة البلدين في معالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، حفاظًا على الاستقرار في المنطقة الحدودية وتعزيز العلاقات الثنائية بينهما.

