شهد حي دومبويا إيكول، في قطاع كيلومتر 55 بمحافظة كويا، حادثاً مأساوياً يوم الأربعاء ٦ أغسطس ٢٠٢٥، حيث فقد الشاب الحسن سيلا حياته إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء تركيب عمود كهربائي بالقرب من خط ضغط عالي.
وبحسب شهود عيان ، كان الضحية يعمل مع رجلين آخرين عندما لامس العمود الذي كانوا يركبونه خط الكهرباء العالي عن طريق الخطأ. وقد تسببت الصعقة القوية في طرح الثلاثة أرضاً. وأصيب الحسن سيلا بجروح خطيرة ولم يتمكن من النجاة رغم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى. أما العاملان الآخران، فقد أصيبا بجروح طفيفة ويتلقيان العلاج.
وقال جبريل دومبويا، صديق مقرب من الفقيد، إن هذه الخسارة شكلت صدمة كبيرة: «لا يمكن فهم ما حدث. كنا معاً قبل وقت قصير من الحادث. كانوا يقومون بأعمال كهربائية عندما لامس العمود خط الضغط العالي. كل شيء حدث بسرعة»، حسب شهادته.
وقد أعاد هذا الحادث المأساوي طرح التساؤلات حول سلامة التدخلات الكهربائية في البلاد، حيث تُنفذ العديد من الورشات، خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية، دون إشراف تقني صارم أو معدات حماية مناسبة. وينادي المختصون بضرورة إطلاق برامج تدريبية ووضع تنظيم أكثر صرامة لتفادي مثل هذه المآسي مستقبلاً.
وفي هذه الأثناء، تعيش أسرة الحسن سيلا حالة من الحزن على فقدان شاب وُصف بالشجاعة والتفاني في عمله.
مأمادو ياسين جالو

