شهدت مدينة كينديا يوم الخميس 26 فبراير 2026 حالة من التوتر الشديد بين عناصر الشرطة المكلّفين بتنظيم حركة المرور عند المفترقات الرئيسية، وسائقي الدراجات النارية (التاكسي-موتو).
وبحسب شهود عيان، فإن أحد السائقين، الذي وُصف بأنه في « وضعية غير قانونية »، تعرّض للمطاردة من قبل شرطي، قبل أن ينتهي الأمر بسقوطه في حفرة إثر اصطدامه، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى قسم العناية المركزة في المستشفى الإقليمي « ألفا عمر جالو ».
قال أحد الشهود: « رأيت الشرطي يدفعه نحو الحفرة ويقوم بتعنيفه. تدخل المواطنون ، لكن حالته لم تكن مطمئنة، فقررنا نقله فوراً إلى المستشفى بعدما فقد وعيه. »
وأضاف شاهد آخر أن الشرطي ركل الدراجة، ما أدى إلى سقوط السائق في مجرى مائي وارتطامه بقوة على ظهره، الأمر الذي دفع زملاءه من سائقي الدراجات إلى التوقف عن العمل والمطالبة بالعدالة.
احتشد العشرات من سائقي التاكسي-موتو للتنديد بما وصفوه بـ »الابتزاز اليومي » من قبل عناصر الشرطة، مؤكدين أن المبالغ المفروضة عليهم تتراوح بين 5 آلاف و40 ألف فرنك غيني، خصوصاً على الدراجات التي لا تحمل لوحات.
وقال أحدهم: « هناك عسكريون وشرطيون يتجولون بلا لوحات في كينديا، فلماذا نحن فقط من نتعرض للعقوبات؟ »
وقد تدخلت قوات الدرك لتفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وسط تصاعد الغضب الشعبي.
حضر ممثلو نقابات سائقي الدراجات النارية في المستشفى الإقليمي « ألفا عمر جالو »، للاطمئنان على حالة زميلهم. رفض الأطباء الإدلاء بتصريحات رسمية، لكن مصادر طبية أكدت أن حياته ليست في خطر.
في المقابل، لم تصدر الشرطة أي تعليق رسمي حول الحادث حتى الآن.

